أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية يوم الإثنين 9 مارس، عن شرط جديد يسمح لأي دولة بالاستفادة من حرية مرور كاملة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وذلك مقابل طرد سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها.
ووفق ما نقلت وكالة “أوروبا برس”، ستتمكن الدول التي تستجيب لهذا الشرط من المرور بحرية وحماية كاملة لسفنها عبر المضيق. الذي يمر منه نحو 20% من النفط البحري العالمي ويعد شريانًا حيويًا للتجارة والطاقة على مستوى العالم.
وجاء هذا الإعلان في ظل تصعيد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار مخاوف دولية بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة.
وأوضح بيان الحرس الثوري أن هذا الموقف يُعد إجراءً سياسيًا واستراتيجيًا أكثر منه اتفاقًا قانونيًا ملزمًا، فيما يراقب المجتمع الدولي كيفية تفاعل الدول والمنظمات الدولية، خاصة الأمم المتحدة، مع هذه الدعوة.
وأكدت المصادر أن الإعلان يندرج ضمن استراتيجية إيران لتعزيز موقفها السياسي في المنطقة دون الانخراط مباشرة في مواجهات عسكرية. مع الإشارة إلى أن تطبيق الشرط قد يكون له تداعيات واسعة على النقل البحري والطاقة عالميًا.





