نشرت مجموعة «أطلس هاكس» صباح الخميس 25 يونيو الحلقة الرابعة من سلسلة التسريبات الصوتية والمراسلات التي تتعلق بمهدي حيجاوي، الموظف السابق في جهاز الاستخبارات الخارجية (المديرية العامة للدراسات والتوثيق – DGED)، والتيكتوكر هشام جيراندو، الموجدين في كندا.
وتُظهر التسجيلات الجديدة استمرار حيجاوي في توجيه جيراندو وإملاء المحتوى عليه كلمة بكلمة، سواء ما يتعلق بالكتابة أو بتصوير الفيديوهات، في إطار ما يبدو حملة ممنهجة تستهدف مسؤولين مغاربة، وعلى رأسهم السيد ياسين المنصوري، المدير العام للجهاز.
استهداف مقربين من المنصوري
ركزت الحلقة الرابعة بشكل أساسي على شخص يُدعى مولاي الحسن الودغيري، الذي يُفترض أنه يشتغل في التمثيليات الدبلوماسية المغربية. ووفق التسجيلات، اتهمه حيجاوي بالتسبب في «فوضى» في مدن مثل بوردو ومراكش وجنيف، وزعم أنه يسعى حالياً للعمل في باريس رغم معارضة شخص يُشار إليه بـ«الشامي».
كما وجه حيجاوي اتهامات إلى شخص آخر وصفه بأنه «صديق» ياسين المنصوري، مدعياً إنفاقه حوالي 600 ألف يورو على ما سماه «الماعون» (مصطلح طلب من جيراندو استخدامه لتجنب كشف مصدر التسريب)، في إشارة إلى شراء خمور وأجبان وعسل، حسب ما ورد في التسجيل.
استغلال وفاة شقيق المنصوري
استغل حيجاوي وفاة شقيق ياسين المنصوري لتوجيه هجوم جديد، مدعياً إنفاق 900 ألف يورو في سويسرا، وشراء ساعات فاخرة وبيعها، بالإضافة إلى استقبال أطباء في مراكش. وشدد على ضرورة أن يروج جيراندو لفكرة أن المنصوري «بلغ 25 سنة من الفشل» في جهاز الاستخبارات الخارجية وغيرها من المؤسسات.
مراسلات واتساب واستعراض الأسلحة
تزامناً مع التسجيل الصوتي، كشفت المجموعة عن مراسلات واتساب تظهر اتفاقاً بين الطرفين على مهاجمة والي أمن تطوان وتلفيق اتهامات خطيرة ضده، وذلك فقط لأنه «نجح في الحفاظ على منصبه»، بخلاف حيجاوي الذي تم فصله بسرعة، حسب الادعاءات الواردة في التسريبات.
كما تضمنت المراسلات استعراضاً لمجموعة من الأسلحة النارية، دون توضيح واضح للهدف من ذلك في سياق الحملة.
الحلقات السابقة: كشف العجز
تأتي هذه الحلقة بعد ثلاث حلقات سابقة نشرتها «أطلس هاكس»، والتي ركزت على إظهار حيجاوي كشخص يفتقر إلى أي أدوات حقيقية للمواجهة أو التهديد، ويبدو عاجزاً عن تقديم معلومات خطيرة أو موثقة، مما جعله يعتمد بشكل أساسي على الإملاء والتوجيه لجيراندو لصياغة محتوى هجومي.
وتُعد هذه التسريبات جزءاً من سلسلة متواصلة تُنشر منذ أسابيع، وتثير جدلاً واسعاً في الأوساط المغربية بعدما سلطت الضوء على شخصيات لجأت للتشهير والإساءة والتهديد بالفوضى بعد التخلي عنها وطردها، لكنها حاولت تصوير نفسها كمنشقة وتريد إصلاح المغرب.





