أعلن مجلس السلام (Board of Peace) عن وصول ضباط من القوات المسلحة الملكية المغربية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية (ISF)، في خطوة تعزز الجهود الدولية لدعم الاستقرار في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار عام 2025.
وقال مجلس السلام في بيان نشره على منصة إكس: “ترحب قوة الاستقرار الدولية بأعضائها الجدد من القوات المسلحة الملكية المغربية. إن وصولهم يعزز الجهد الدولي لدعم أهل غزة”.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التزام المغرب بإرسال قوات إلى القوة الدولية، حيث أصبح المغرب أول دولة عربية تعلن علناً مشاركتها في هذه المهمة.
ووصل عدد محدود من الضباط المغاربة المخططين إلى مقر قوة الاستقرار الدولية في كريات غات جنوب إسرائيل يوم 18 يونيو، للمشاركة في مناقشات التخطيط.
دور قوة الاستقرار الدولية
تُشكل قوة الاستقرار الدولية (ISF) عملية حفظ سلام متعددة الجنسيات مفوضة من الأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803. وتتولى المهام التالية:
- توفير الأمن في غزة.
- نزع السلاح وتفكيك البنية التحتية العسكرية.
- تدريب الشرطة المحلية الفلسطينية.
- دعم المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب.
وتضم القوة مساهمات من دول عدة، منها إندونيسيا وألبانيا وكوسوفو واليونان، بالإضافة إلى المغرب. ويُتوقع نشرها في غزة لدعم إعادة الإعمار والاستقرار بعد الانسحاب الإسرائيلي التدريجي.





