أعلن وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوارد جيفري، أن “845 مدرسة وإعدادية ستغلق أبوابها” يوم الإثنين 22 يونيو في فرنسا بسبب موجة حر غير مسبوقة.
وقال جيفري في تصريح صحفي، إن هذه المؤسسات الواقعة “بشكل أساسي في الأقاليم الموضوعة تحت حالة اليقظة الحمراء”، لن تستقبل التلاميذ أو ستقدم “حدا أدنى من الاستقبال”.
ووفقا للوزير، تعتزم 1800 مؤسسة أخرى تعديل مواقيت أوقاتها، من خلال تسريح التلاميذ في بداية فترة بعد الظهر.
ويأتي هذا الإعلان غداة تفعيل خلية أزمة وزارية مشتركة مخصصة لموجة الحر التي تشهدها فرنسا، حيث تم وضع 35 إقليما “تحت حالة اليقظة الحمراء”. وهو أعلى مستوى تأهب، مع احتمال تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء عدة من البلاد.
وفي ختام اجتماع لخلية الأزمة، عقد برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، أكدت الحكومة الفرنسية، أمس أنها معبأة بالكامل لتمكين المنظومة الصحية في البلاد من “الصمود على المدى الطويل”.
وأكدت السلطة التنفيذية، في بيان نشر في أعقاب الاجتماع، أن “هذه الموجة، بالنظر لخصائصها، قد تضع خدماتنا الصحية وفي مقدمتها المستشفيات تحت ضغط مستمر.
وبناء على ذلك، تحشد الحكومة كافة أجهزة الدولة، والمحافظين، والوكالات الإقليمية للصحة، وخدمات الإغاثة، لتمكين منظومتنا الصحية من الصمود على المدى الطويل”.
وبحسب توقعات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، قد يكون يوم الإثنين 22 يونيو “أكثر الأيام حرا على الإطلاق في فرنسا”.
وستكون هذه الموجة الحارة ذات شدة “مماثلة لموجات الحر التي شهدتها البلاد في يوليوز 2019 وغشت 2003، لكن مدتها لا تزال غير مؤكدة”، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية. التي ترى أنه من المحتمل أن تستمر موجة الحر الحالية، بل وقد تتفاقم، خلال جزء كبير من الأسبوع القادم.





