أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن “الفوج” الأول من مشروع الخريطة الجامعية يشمل 26 مؤسسة جامعية جديدة، يوجد مرسوم إحداثها في المراحل الأخيرة من المصادقة.
وأوضح ميداوي، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول “مستجدات الخريطة الجامعية”، أن مجالس الجامعات انعقدت واقترحت تقسيم هذه المؤسسات، مضيفا أن الجزء الأول، الذي عرض على اللجنة الوطنية للتنسيق، أفرز 26 مؤسسة جامعية، فيما سيشمل “الفوج” الثاني 23 مؤسسة جامعية جديدة.
وأضاف أن هذا التقسيم يهدف، في مرحلة أولى، إلى الاستجابة لإشكالية الاكتظاظ، “والحفاظ على ما هو قائم لفائدة الطلبة”، مبرزا أن هذا الورش سيتبعه جيل جديد من المؤسسات المبرمجة على صعيد التراب الوطني، والتي ستستجيب للحاجيات المحلية والجهوية والوطنية، فضلا عن المهن الدولية.
وسجل الوزير أن مشروع الخريطة الجامعية يستند إلى مقتضيات القانون الإطار 51.17، وخاصة المادة 12 منه، وكذا إلى القانون المتعلق بالتعليم العالي، لا سيما المادتين 5 و8، اللتين تنصان على إرساء مخطط مديري للتعليم العالي باعتباره آلية للتخطيط الاستراتيجي والاستشراف المؤسساتي.
وأضاف أن هذا المخطط يمكن من مواكبة واستباق تطورات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وفق مبادئ العدالة المجالية، مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجيات الجهوية والوطنية والدولية.





