حذر الفريق النيابي للعدالة والتنمية من تواجد مواشي ولاسيما “حولي” مجهولة المصدر تباع في الأسواق المخصصة لأضاحي العيد، ما يشكل خطرا على السلام ويمنع المراقبة والتتبع.
مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، قال إن ترقيم الأضاحي إلى جانب الاستفادة من الدعم يهدف إلى تنظيم عيد الأضحى، وكذا ضمان جودتها وسلامتها قبل وصولها للمستهلك، وتفادي الغش.
لكن الملاحظ في جل الأسواق المخصصة لبيع اضاحي العيد على الصعيد الوطني، توجد بها إعداد كبيرة من المواشي غير مرقمة، وبالتالي غير معروفة المصدر ولا حالتها الصحية وهل خضعت لعملية التلقيح أم لا، وتضع على المحك مصداقية الأرقام التي تقدمها وزارة الفلاحة المتعلقة بعدد رؤوس الاغنام والأبقار والمعز كان آخرها يوم 14 ماي 2026، ووضعية إعادة بناء القطيع الوطني.
إبراهيمي تساءل إن كانت الوزارة ستفتح تحقيقا في الموضوع بلجان تفتيش في الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، وكذا الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها لتعميم الترقيم على كل القطيع خاصة لضبط الوضعية الصحية لأضاحي العيد.





