أفاد مسؤولون دفاعيون أمريكيون لشبكة «سي بي إس نيوز» الإثنين بأن أحد الجنديين الأمريكيين المفقودين قفز إلى المياه محاولاً إنقاذ الآخر، في حادث وقع خلال نزهة لمشاهدة غروب الشمس.
وتستمر عمليات البحث والإنقاذ حتى الإثنين، بعد ثلاثة أيام على فقدان الجنديين في مياه المحيط الأطلسي قبالة الساحل الجنوبي للمغرب. وكان الجنديان يشاركان في التدريبات السنوية المعروفة باسم «الأسد الأفريقي» (African Lion)، لكن المسؤولين أكدوا أن الحادث غير مرتبط بالتمرين العسكري.
وبحسب التقرير الأولي، كان مجموعة من العسكريين في نزهة لمشاهدة غروب الشمس قرب المنحدرات الساحلية في منطقة تدريب «كاب درع» (Cap Draa Training Area)، عندما سقط أحد الجنود في الماء. وحاول الجنود المرافقون إنقاذه بتشكيل سلسلة بشرية باستخدام أحزمتهم، إلا أن المحاولة باءت بالفشل.
ثم قفز جندي آخر لإنقاذ الغارق، الذي كان معروفاً بعدم قدرته على السباحة، لكنه تعرض فوراً لضربة موجة قوية. وواجه الجنديان صعوبة في العودة إلى الشاطئ، فما كان من جندي ثالث إلا أن قفز لمساعدتهما، إلا أنه لم يتمكن من إنقاذهما وعاد إلى الشاطئ سالماً بمفرده.
وتشارك في عمليات البحث طائرات وطائرات مسيرة (درون) وغواصون وسفن متعددة على طول الساحل الجنوبي المغربي.





