أعرب نادي اتحاد طنجة عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرضت له حافلة الفريق عقب نهاية المباراة التي جمعت النادي بنادي أولمبيك آسفي، وذلك من خلال رشقها بالحجارة.
وقال النادي في بلاغ رسمي: «إن هذا السلوك غير مسؤول ولا يمت للروح الرياضية بصلة».
وأسفر الاعتداء عن خسائر مادية في الحافلة، وإصابة مساعد المدرب وبعض أفراد الطاقم التقني. وتلقى المصابون الإسعافات الضرورية، وأكد النادي أن حالتهم الصحية مستقرة.
وأضاف البلاغ: «وإذ يدين النادي هذه التصرفات اللارياضية، فإنه يؤكد رفضه التام لكل أشكال العنف داخل وخارج الملاعب، ويدعو في الآن ذاته الجهات المختصة إلى فتح تحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة جميع مكونات فريقنا».
يُذكر أن الحادث وقع مباشرة بعد نهاية المباراة، في سياق يعكس تصاعد مظاهر العنف في بعض المواجهات الكروية بالبطولة الوطنية المغربية، الأمر الذي يثير قلق الأندية والجماهير على حد سواء.
الناطق الرسمي باسم الفريق قال من جانبه إن حافلة الفريق إنه “رغم الأجواء الصعبة وكل أشكال التضييق التي رافقت المواجهة داخل رقعة الميدان وخارجه..تمكن الفريق من انتزاع فوز ثمين عن جدارة بفضل الروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب بصمة المدرب عبد الحق بنشيخة التي ظهرت في تدبير اللقاء”.





