قالت ولاية أمن أكادير، يوم الأربعاء 29 أبريل، إنها اطلعت على خبر تناولته منابر إعلامية حول اختفاء سائحة ومؤثرة إسكتلندية في ظروف غامضة أثناء تواجدها في زيارة لمدينة أكادير. وهو الخبر الذي تفاعلت معه مصالح الأمن الوطني وفتحت بشأنه بحثا.
وأوضحت الولاية في بيان حقيقة أنه بتاريخ 27 أبريل توصلت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن أكادير بإشعار هاتفي حول اختفاء المؤثرة الإسكتلندية بعد أن غادرت الفندق الذي كانت تقيم به، حيث تم على الفور استغلال قاعدة معطيات المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تحديد هويتها بشكل كامل، فضلا عن تاريخ ولوجها للتراب الوطني بتاريخ 30 مارس الماضي.
كما مكنت عملية استغلال قواعد المعطيات الأمنية، من تحديد الفندق الذي كانت تقيم به بنفس المدينة.
وأضافت الولاية أنه على الفور باشرت مصالح الشرطة مجموعة من الأبحاث الميدانية المكثفة التي مكنت من العثور على المعنية بالأمر بإحدى الشقق بنفس المدينة. وقد تبين أنها غادرت الفندق بشكل طوعي ولم تتعرض لأي اعتداء أو تهديد السلامتها الجسدية.
وأشارت ولاية أمن أكادير إلى أن السجلات الإلكترونية الممسوكة لديها تؤكد أن المعنية بالأمر لا تزال تقضي مدة إقامتها بالمغرب في ظروف عادية، وأنها على اتصال بشقيقها الذي ولج إلى التراب الوطني بتاريخ 22 أبريل وربط الاتصال بها.
اختفاء
وخلال الساعات الماضية تصدرت صورة المؤثرة كبريات وسائل الإعلام في بريطانيا، حيث قالت إن عائلتها فقدت الاتصال بها منذ 25 أبريل.
الفتاة البالغة من العمر 31 عاماً كانت تقيم في فندق “قرية الكاريبي”، وهو فندق شامل ثلاث نجوم، لكنها غادرت الفندق يوم السبت ولم يعد هاتفها يعمل منذ ذلك الحين.
أكد متحدث باسم مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) أنه يساعد عائلة المرأة المفقودة في المغرب.
وجاءت هذه الأخبار بعد نشر ابنة عمها، كلير هيل، نداءً على فيسبوك تحث فيه أي شخص لديه معلومات على التواصل معها. وقالت: “نناشد أي شخص ربما كان على اتصال براشيل كير في الأيام القليلة الماضية، وأي من معارفها في المغرب.
“يرجى التواصل معنا إذا كانت لديكم أي معلومات. عائلتها قلقة للغاية على سلامتها”.





