شهد مطار مرسيليا-بروفانس جنوب فرنسا، يوم السبت المنصرم 18 أبريل، حادثاً غير مألوف، بعدما أقلعت طائرة تابعة لشركة “رايان إير” من المطار في اتجاه مدينة مراكش بدون كامل الركاب. وقد تركت وراءها 80 مسافراً لم يتمكنوا من الصعود إلى الطائرة في الوقت المحدد.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية من بينها “20 Minutes” و“La Provence”، فإن الرحلة كانت مبرمجة للإقلاع حوالي الساعة 22:30، غير أن تأخر عمليات المراقبة الحدودية داخل المطار تسبب في ازدحام كبير عند نقاط التفتيش، ما أدى إلى تعذر استكمال إجراءات الصعود لجميع الركاب قبل إقلاع الطائرة.
وأفادت مصادر من داخل مطار مرسيليا-بروفانس أن الوضع نجم عن ضغط استثنائي في مسار المراقبة الحدودية، وسط حديث عن نقص محتمل في عدد الموظفين المكلفين بالتفتيش. وهو ما تسبب في بطء معالجة وثائق السفر.
في المقابل، قررت شركة “رايان إير” إقلاع الطائرة دون انتظار بقية الركاب، مبررة ذلك بالتزامات تشغيلية مرتبطة بساعات عمل الطاقم. والتي تفرض حدوداً زمنية صارمة تمنع استمرار الرحلة في حال تجاوزها.
وقد خلف الحادث حالة من التوتر داخل المطار، حيث عبّر عدد من المسافرين عن غضبهم، في وقت تجمّع فيه البعض قرب بوابة الصعود احتجاجاً على مغادرة الطائرة دونهم.
ووفق مصادر إعلامية فرنسية، فقد تم فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات بين شركة الطيران وإدارة المطار والجهات المكلفة بالمراقبة الحدودية. بينما دعت إدارة المطار المتضررين إلى التواصل مع الشركة من أجل تفعيل مساطر التعويض وفق القوانين الأوروبية.





