أعلن وكيل وزارة الحرب الأمريكية للسياسة، إلبريدج كولبي، عن توقيع خارطة طريق دفاعية جديدة بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية للسنوات العشر المقبلة، وذلك خلال لقاء عقد في البنتاغون يوم الأربعاء 15 أبريل 2026.
وشارك في حفل التوقيع عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالدفاع الوطني، والفريق محمد بريد، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية.
وقال كولبي في بيان: “سررت بلقاء اليوم مع الوزير عبد اللطيف لوديي والفريق محمد بريد لتوقيع خارطة الطريق الجديدة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والمغرب. ستُوجّه هذه الخارطة علاقتنا الدفاعية التاريخية خلال العقد المقبل، مستندة إلى شراكة بدأت قبل 250 عاماً عندما كان المغرب أول دولة تعترف بالولايات المتحدة بعد استقلالها.”
وتُعد هذه الخارطة خطوة مهمة لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، بما في ذلك تعزيز القدرات المشتركة، والتدريبات المشتركة، والتنسيق في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.وتعود جذور الشراكة الأمريكية-المغربية إلى عام 1777، حيث كان المغرب أول دولة في العالم تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة مستقلة، مما يجعل العلاقات بين البلدين من أقدم الشراكات الدبلوماسية في التاريخ الأمريكي.
وأظهرت الصور الرسمية المرفقة بالإعلان لحظات التوقيع، بما في ذلك مصافحة المسؤولين أمام العلمين الأمريكي والمغربي، وتبادل الوثائق والأعلام الصغيرة خلال الحفل الرسمي.
يأتي هذا الاتفاق في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرباط، خاصة في ظل التحديات الأمنية في منطقة شمال أفريقيا والساحل.





