كشفت تحقيقات صحفية عن تورط سائق يعمل في سفارة المملكة المغربية بصوفيا، بلغاريا في شبكة احتيال واسعة النطاق، حيث ينتحل شخصية رجل أعمال ناجح لخداع العشرات من المواطنين البلغاريين.
المدعو ماريو يوردانوف ألكساندروف، يعمل بشكل رسمي سائقاً عادياً لدى السفيرة زكية الميداوي، سفيرة المملكة المغربية لدى جمهورية بلغاريا، إلا أنه يقدم نفسه للضحايا كمستورد كبير للنفط والكريات (البيليتس) بأسعار أقل بكثير من الأسعار السوقية.
وبحسب الشكاوى المقدمة، كان ألكساندروف يطلب دفعة مقدمة من الزبائن الراغبين في الاستفادة من العروض “الجذابة”، ثم يختفي تماماً ويقطع كل وسائل التواصل معهم. ومن بين الضحايا الذين رفعوا الصوت، المواطن توشكو تودوروف، الذي حذر من “احتيالات كبرى” تجري في صوفيا وفارنا ومدن بلغارية أخرى.
واستخدم المحتال شركات وهمية لإضفاء الشرعية على أنشطته، منها:
- “Alexandrov Group” EOOD
- “Alexandrovi Business” EOOD
- “A & P Stroy Invest”
وفي الآونة الأخيرة، وسع ألكساندروف نطاق احتياله، مدعياً أنه مقاول إنشاءات كبير ولديه “علاقات قوية” في روسيا، رغم أن معارفه يؤكدون أنه ينحدر من قرى منطقة بيرنيك، وأن كل “إمبراطوريته التجارية” لا تتجاوز كونها غطاءً لجمع الأموال من الضحايا الأجانب والمحليين.
ويستعد المتضررون حالياً لتنظيم أنفسهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد حقوقهم ووقف “غارات” هذا المحتال الجريء، الذي وصفوه بـ”البارون المزيف”.





