استفاق العالم يوم السبت 21 مارس على تقارير عن سقوط طائرة مسيرة بالقرب من سفارة المغرب بالعاصمة العراقية بغداد، وسط تضارب في المعلومات حول حقيقة ما حدث وإن كانت إيران هي المنفذ.
سقوط المسيرة فتح المجال لنشر مزاعم عن كون المستهدف هو المغرب، بدعوى تنقل قوات وعناصر أمريكية إلى موقع مجاور للسفارة.
الحقيقة
لاحقا كشفت خلية الإعلام الوطني في العراق، بأن المستهدف في منطقة المنصور غربي العاصمة بغداد قرب سفارة المغرب هو مقر جهاز المخابرات الوطني العراقي بواسطة طائرة مسيرة، ما أسفر عن مقتل ضابط واحد على الأقل.
رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قال إن المحيط تعرض لـ”استهداف إرهابي نفذته جهات خارجة عن القانون”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة أو طبيعة الاستهداف.
يأتي هذا الحادث ضمن موجة متصاعدة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ التي شهدتها بغداد خلال الأيام الماضية، شملت مواقع أمريكية ودبلوماسية أخرى، وسط توترات إقليمية متزايدة.
وتحقق السلطات العراقية في ملابسات الحادث، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.





