قال البرلماني حميد الدراق إن مناصب المسؤولية تمنح بناء على منطق القرب والولاء في تجربة المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
البرلماني قال “إن المنظومة الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة منذ الشروع في تجربة المجموعات الصحية الترابية وضعا مقلقا يتسم بتأزم الأوضاع المهنية والاجتماعية لمهنيي الصحة، وتعطل تسوية مستحقاتهم المالية والإدارية؛ من قبيل تعويضات الحراسة والإلزامية والمداومة والتنقل وحذف منحة المردودية، إضافة إلى متأخرات الترقيات في الدرجة والرتبة، فضلا عن منح مناصب المسؤولية بناء على منطق القرب والولاء بدل الاستحقاق والكفاءة”.
البرلماني قال إن هناك غموض في الصلاحيات وتفاوت في المعاملة بين الأطر التابعة للمجموعة الصحية الترابية ونظرائهم التابعين للوزارة مما خلق حالة احتقان وتذمر عارم داخل القطاع.
يأتي ذلك بينما تحذر النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل من خطورة تعميم هذه التجربة وطنيا دون تقييم موضوعي، معتبرة أن سوء التدبير والارتجال في تنزيلها قد عمق من معاناة الشغيلة الصحية وضرب في العمق مصداقية الإصلاح المعلن.





