أعلن نائب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، تيودورو نغيما أوبيانغ مانغي، قبل أيام قليلة، عن سحب مشروع بناء فندق “ميديالونا” من شركة صوماجيك المغربية وبشكل فوري. ولم يكن القرار مجرد إجراء إداري، بل كان إدانة علنية لأداء الشركة، حيث اتهمت السلطات الغينية الشركة بـ”التعثر المستمر” و”المناورات” و”الإخلال بالتعاقدات”.
ورغم الفرص العديدة التي مُنحت للشركة، بما في ذلك مهلة 8 أشهر لإنهاء الأشغال، إلا أن صوماجيك بقيت عاجزة عن التنفيذ، ما دفع الحكومة إلى وضع يدها على المشروع لتكمله بنفسها، حسب ما أفادت مصادر محلية.
وبقرار الحكومة الغينية سحب مشروعها من شركة صوماجيك بسبب “المناورات والإخلال بالعقود”، لم تعد الانتقادات الموجهة للشركة محصورة في حدود المدن المغربية التي تسيطر على مرافقها، بل تجاوزتها لتصل إلى فضيحة في قلب القارة الأفريقية.
فبعد سنوات من سيطرة صوماجيك على قطاعات حيوية ومواقف السيارات في مدن كبرى مثل طنجة، وهي تجربة ترتبط بسمعة سيئة لدى أغلبية الساكنة، تجد الشركة نفسها اليوم في مواجهة قرار رسمي من حكومة غينيا الاستوائية يقضي بسحب عقود كبرى منها بعد “فشلها الذريع” في الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.





