كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) يوم 9 مارس، أن المغرب تجاوز الجزائر في استيراد الأسلحة بين عامي 2021 و2025، مع توقع وصول دفعات جديدة من المعدات العسكرية القادمة من إسبانيا والولايات المتحدة خلال الأشهر القادمة.
وسجل المغرب بين فترتي 2016–2020 و2021–2025، زيادة بنسبة 12بالمئة في وارداته من الأسلحة الكبرى، ما وضعه في المرتبة 28 عالميًا بين أكبر مستوردي الأسلحة.
ويعكس هذا النمو استراتيجية تنويع مصادر التوريد، بعد أن كان المغرب يعتمد سابقًا على عدد محدود من الشركاء التقليديين.
في المقابل، انخفضت واردات الجزائر من الأسلحة بنسبة 78في المئة خلال الفترة نفسها، وفق بيانات SIPRI.
وتبقى الجزائر، التي تحتل المرتبة 33 عالميًا، غامضة بشأن صفقاتها العسكرية. فيما تشير معلومات غير رسمية عن اتفاقيات محتملة مع روسيا بين 2021 و2025، إلا أن التقديرات الرسمية قد تكون أقل من الواقع. وتعتمد أكثر من 70 في المئة من ترسانة الجزائر العسكرية على المعدات الروسية أو السوفيتية القديمة.
للإشارة، يمثل المغرب والجزائر معًا حوالي 60 في المئة من مبيعات الأسلحة الكبرى في إفريقيا. بينما تغذي التوترات حول الصحراء والقضايا الأمنية في الساحل الإفريقي هذه المنافسة العسكرية.





