يناقش البرلمان الإسباني هذا الأسبوع اقتراحًا تقدّم به حزب Podemos لإدراج التعليم الجنسي الشامل في المناهج الدراسية من مرحلة الطفولة المبكرة (Infantil) وصولًا إلى البكالوريا والتكوين المهني.
ويهدف المقترح إلى أن يكون التعليم الجنسي إلزاميًا ومتكاملًا ضمن المناهج، مع مراعاة المرحلة العمرية للطلاب، بحيث يشمل حقوق الإنسان والمساواة والصحة الجنسية والتنوع الجنسي. إلى جانب الوقاية من العنف والتمييز. ويقترح الحزب أيضًا توفير تدريب متخصص للمعلمين وضمان الموارد الكافية في المدارس لتطبيق المنهج بشكل فعّال.
ويؤكد الخبراء أن هذا الاقتراح يمثل اقتراحًا غير ملزم (Proposición No de Ley)، ويخضع لمناقشة البرلمان الإسباني فقط في هذه المرحلة، وليس قانونًا نافذًا بعد. لكنه يفتح حوارًا وطنيًا حول إدراج التعليم الجنسي في النظام التعليمي الإسباني. وقد يؤثر على سياسات التعليم المستقبلية إذا حصل على دعم واسع، مع إمكانية تطبيقه تدريجيًا بالتنسيق مع المجتمعات الذاتية التي لها صلاحيات واسعة في هذا المجال.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي البرلمان الإسباني لتعزيز التعليم الشامل وحماية حقوق الطلاب في المدارس الإسبانية. بما يشمل الأطفال والشباب المغاربة الذين يدرسون في المدارس والبعثات الإسبانية.




