شهد ملعب إل سادار في بامبلونا، مساء اليوم السبت 21 فبراير 2026، أحداثًا عنيفة عقب انتهاء مباراة أوساسونا وريال مدريد ضمن الجولة 25 من الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز مثير لأصحاب الأرض بنتيجة 2-1 في الدقائق الأخيرة.
كان على الشرطة المغربية معاملة مشاغبي كأس إفريقيا بنفس طريقة الشرطة الإسبانية اليوم على هامش مباراة ريال مدريد.pic.twitter.com/dx5dmdDHVx
— Tanja7 (@Tanja7com) February 21, 2026
قوات الشرطة الوطنية نفذت تدخلات عنيفة داخل المدرجات وبخاصة في منطقة Graderío Sur، بعد محاولة التعرف على مشجع ألقى زجاجة على أرض الملعب خلال المباراة. تحولت المواجهة إلى اشتباكات مع مجموعات من المشجعين (بينهم عناصر من الألتراس)، مما دفع الشرطة إلى استخدام الهراوات وإطلاق رصاص مطاطي، وسط اتهامات من شهود عيان بأن الشرطة أحدثت فوضى في السلالم أثناء خروج الجماهير، ووجهت ضربات عشوائية للشباب والمشجعين العاديين.
وأسفرت الأحداث عن:
- اعتقال شخصين (أحدهما بسبب إلقاء الزجاجة على أرضية الملعب).
- إصابة شخصين، أحدهما نقل إلى المستشفى بحالة خطيرة نسبيًا، بينما أفاد شهود أن أحد المشجعين فقد الوعي جراء الضربات.
انتشرت مقاطع فيديو على منصة X تُظهر رجال الشرطة وهم يضربون المشجعين في الممرات والسلالم الداخلية للملعب، مما أثار موجة من الانتقادات الشديدة ضد “القوة المفرطة” التي استخدمتها الشرطة ضد مشجعي أوساسونا الذين كانوا يحتفلون بانتصار تاريخي على الريال.
هذا وقد بقيت الأجواء متوترة في محيط الملعب، بينما عادت الحركة إلى طبيعتها نسبيًا في الشوارع المجاورة.
ضرب مبرح وعشوائي من الشرطة الإسبانية لمشجعي كرة قدم pic.twitter.com/zbw5FYsjd0
— Tanja7 (@Tanja7com) February 21, 2026




