شهد لقاء لمرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية الاتفاق على إطلاق مسار مؤسساتي منسق نحو تصنيف طنجة ضمن التراث الإنساني الدولي في أفق سنة 2030.
ومن أجل الشروع في ذلك جرى الاتفاق على عقد لقاء موسع لوضع خارطة طريق واضحة لمسار التصنيف، وتنظيم يوم دراسي حول القانون 33.22 المتعلق بحماية التراث، من أجل تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي لهذا الورش.
لجنة التراث التابعة لمرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، في المقابل رصدت تدهورا في المعالم التاريخية بالمدينة، ما يستدعي تدخلا عاجلا، تفاديا لفقدان جزء من الرصيد التراثي لطنجة، كما تم إبراز أن حماية هذا الإرث مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة منسقة بين مختلف المتدخلين.
وقدم المرصد خلال هذا اللقاء مقترحات عملية لحماية والتعريف بالتراث، من بينها تثبيت لوحات تعريفية بالمواقع المصنفة أو المسجلة، وإعداد خريطة شاملة للمواقع التراثية قصد تثمينها والتعريف بها، وتطوير تطبيق هاتفي موجه للمواطنين والزوار يتيح الاطلاع على المعالم التاريخية والثقافية للمدينة.





