احتج أولياء أمور تلاميذ أمام مدارس فرنسية بطنجة رفضا لقرار باريس بالزيادة في ثمن تمدرس أبنائهم في هذه المؤسسات.
بحسب رئيس جمعية الأباء في كل مدرستي أدريان بيكيت وليسي رينيو فإن الدولة الفرنسية تحاول أداء تقاعد الأساتذة من خلال المؤسسات المحلية، لذلك اتخذت هذا القرار، مؤكدا أن هذا واجب الدولة وبأنه يرفضون تحمل مسؤولية لا تعنيهم.
المتحدث وخلال احتجاج في طنجة يوم الأربعاء 11 فبراير، قال إن هذه الزيادات غير “بسيطة” وبأنها قد تبلغ 10 آلاف درهم سنويا “مليون سنتيم” وبأن ذلك سيرفع ما يؤديه الأباء من 40 ألف درهم حاليا إلى 50 ألف درهم بالنسبة للتلميذ الواحد.
هذا الوضع قد يصيح أصعب عندما يتعلق الأمر بأكثر من تلميذ. مشددا بأنه رعكس ما قد يعتقده البعض فإن الذين يدرسون أبناءهم في هذه المؤسسات ينتمون لطبقات اجتماعية مختلفة وأغلبهم ينتهي للطبقة الوسطى وبأن هذه الزيادة ستثقل كاهلهم.





