أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي، يوم الأربعاء 4 فبراير، أنه يتوقّع تسجيل واردات مائية استثنائية وغير مسبوقة على مستوى سد وادي المخازن، مؤكدا أن المعطيات الهيدرولوجية الأخيرة تفيد بتسجيل ارتفاع قياسي في حقينته.
وأكد المسؤول الوزاري أن هذه الوضعية قد تؤدي إلى تشيكل ضغط كبير على منشآت السد، وأنه تقرر اتخاذ مجموعة من التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بضمان حماية السكان.
وعلى ضوء مؤشرات الخطورة المتزايدة، واحتمال تفاقم المخاطر بشكل سريع ومفاجئ، دعت وزارة الداخلية وبشكل عاجل كافة المواطنين المتواجدين بالجماعات الترابية التالية التابعة لإقليم العرائش: القصر الكبير والسواكن وأولاد أوشيح، وكذا المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس، إلى الإخلاء الفوري، حفاظا على الأرواح.
وأشار الخلفي إلى أن مختلف السلطات العمومية والقطاعات الحكومية والمصالح المعنية، ستواصل تنفيذ كافة التدابير الضرورية الكفيلة بحماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم. وشدّد في هذا الصدد أن الوضع يقتضي الرفع من درجة التعبئة وتعزيز العمل المشترك بين السلطات العمومية والساكنة المحلية.
وإلى غاية صباح الأربعاء 4 فبراير، وحسب إحصاءات رسمية، تم إجلاء ونقل ما مجموعه 108423 شخصا موزعين على النحو التالي:
– إقليم العرائش: 81709 شخصا (خاصة بمدينة القصر الكبير حيث بلغ عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والذين غادروا بوسائلهم الخاصة نسبة 85 بالمائة من سكانة المدينة).
– إقليم سيدي قاسم: 9728 شخصا.
– إقليم سيدي سليمان: 2853 شخصا.
– إقليم القنيطرة: 14133 شخصا.





