وجّهت وزارة الداخلية المغربية دعوةً عاجلة للمواطنين، يوم الأربعاء 4 فبراير، للإخلاء الفوري من الجماعات الترابية التالية التابعة لإقليم العرائش: القصر الكبير والسواكن وأولاد أوشيح، وكذا المنطقة الصناعية بالعرائش والمناطق المحاذية لمصب وادي اللوكوس.
وتأتي هذه الدعوة إلى الإخلاء من وزارة الداخلية على ضوء مؤشرات الخطورة المتزايدة، واحتمال تفاقم المخاطر بشكل سريع ومفاجئ.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة رشيد الخلفي إنه تحسبا لتداعيات التقلبات المناخية المرتقبة خلال الأيام القادمة، وبناءً على النشرات الإنذارية الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تشير إلى احتمال تسجيل تساقطات مطرية قد تصل إلى 150 ملم في ظرف وجيز ببعض المناطق، وما قد ينجم عنها من واردات مائية استثنائية وغير مسبوقة، خاصة على مستوى سد وادي المخازن.
وأضاف المسؤول أن المعطيات الهيدرولوجية الأخيرة تفيد بتسجيل ارتفاع قياسي في حقينة سد وادي المخازن. ما قد يؤدي إلى تشيكل ضغط كبير على منشآته. وعليه، فقد تقرر اتخاذ مجموعة أخرى من التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بضمان حماية السكان وسلامة المنشآت.
وخلص الى أنه على ضوء المعطيات التقنية المتعلقة بالحالة الهيدرولوجية الراهنة بالمملكة، ستواصل مختلف السلطات العمومية والقطاعات الحكومية والمصالح المعنية، في إطار من التجند الشامل والتنسيق المستمر، تنفيذ كافة التدابير الضرورية الكفيلة بحماية الساكنة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد الخلفي في هذا الصدد أن الوضع يقتضي الرفع من درجة التعبئة وتعزيز العمل المشترك بين السلطات العمومية والساكنة المحلية. التي عبرت عن مستوى عال من المسؤولية والوعي بمتطلبات هذه الظرفية، وعن التزام قوي كذلك بالتدابير والإجراءات المتخذة.





