بعد أخبار عن رغبة المغرب في استيراد 100 ألف رأس من الأغنام الأسترالية سنويًا لتعويض النقص الحاد القطيع بسبب الجفاف، أعلن الأستراليون عدم تصدير أي رأس لغاية الآن بعد سنة من هذه الأخبار.
الرئيس التنفيذي لمجلس مصدري الماشية الأسترالي، مارك هارفي-ساتون، كشف أن عدم حدوث أي صفقة تجارية فعلية يعود بشكل رئيسي إلى المسافة الطويلة بين البلدين والتكاليف الباهظة للنقل البحري، مضيفًا: “كان هناك اهتمام كبير من الجانب المغربي، لكن الرحلة طويلة ومكلفة للغاية”.
وأشار إلى أن المغرب يستورد الماشية من دول أخرى مثل إسبانيا ودول أمريكا الجنوبية وجورجيا، وأن الميزة الرئيسية لأستراليا تكمن في وضعها الصحي الممتاز (خالية من الأمراض)، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإبرام اتفاقيات فعلية حتى الآن





