قالت منصة “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين أمريكيين إن المغرب وإندونيسا من “المتوقع” أن يرسلا قوات إلى قطاع غزة من أجل حفظ الأمن، في إطار المرحلة الثانية من عملية السلام.
وفق المنصة فإن الولايات المتحدة لم تعلن بعد عن الدول التي ستساهم بقوات في القوة الدولية للاستقرار، والتي من المفترض أن تتولى مسؤولية الأمن في غزة خلال المرحلة الثانية من الاتفاق. لكن يقول مسؤولون أمريكيون “إن إندونيسيا والمغرب متوقع أن تكونا الدولتين الرئيسيتين المساهمتين بالقوات في هذه المرحلة“.
هذه المعطيات لم يؤكد أو يعلق عليها الجانب المغربي.
تجدر الإشارة بأن البيت الأبيض أعلن يوم الأربعاء 14 يناير، عن انطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، المرحلة تشمل تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، وهي لجنة تتكون من 15 خبيراً فلسطينياً جميعهم من أبناء القطاع، ترأسها علي عبد الحميد شعث، المهندس المدني والمسؤول السابق في السلطة الفلسطينية (نائب وزير التخطيط والنقل سابقاً).
كما ينتظر الإعلان خلال أيام عن “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس دونالد ترمب شخصياً، وقد أُرسلت دعوات لدول عدة للانضمام إليه، مع توقع إعلانه رسمياً خلال أيام. سيُعقد الاجتماع الأول الأسبوع المقبل على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي. كما سيُكلف نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق للشرق الأوسط، بتمثيل المجلس على الأرض في غزة لمتابعة نزع السلاح وإعادة الإعمار.





