يتّجه المغرب نحو تغيير موازين القوة وتعزيز قدراته البحرية لأول مرة في تاريخه، بعد أن كشفت تقارير عن اهتمام محتمل للرباط بغواصتين روسيتين من طراز “Amur‑1650”. وهي نسخة تصديرية من مشروع الغواصات الحربية الروسية Lada.
ووفق تحليل منشور على موقع الدفاع الأمريكي 19FortyFive، فإن الغواصات الحربية الروسية تقدم قدرات متقدمة تشمل خفة حركة كبيرة وتقنيات تخفي تقلّل من إمكانية اكتشافها تحت الماء. وكذلك تشغيل آلي متطور يقلل عدد الطاقم المطلوب لتشغيل الغواصة. وإمكانية تركيب نظام الدفع المستقل عن الهواء (AIP) لزيادة مدة الغوص تحت السطح. وهو ما يقرب أداءها من بعض الغواصات النووية في مهام محددة.
الغواصة الأكبر من هذا الطراز، Amur‑1650، يبلغ طولها نحو 66.8 مترًا وتزن حوالي 1,765 طنًا على السطح، ومجهزة بست أنابيب طوربيد يمكن استخدامها لإطلاق طوربيدات، ألغام بحرية، أو حتى صواريخ كروز في بعض النسخ.
لكن التقرير يحذر من التحديات الكبيرة التي تواجه المشروع الروسي، إذ لم يتم حتى الآن تسليم أي غواصة من هذا الطراز لأي بحرية في أي دولة. بينما تواجه روسيا صعوبات تطويرية في برنامج Lada، مما يضع هذا الطراز في خانة “التجربة غير المثبتة”.
ويضيف التحليل أن المنافسة في السوق العالمية للغواصات التقليدية قوية جدًا، مع عروض أوروبية مثبتة مثل الغواصات الفرنسية Scorpene والألمانية Type 214. التي تقدم شراكات صناعية مضمونة وجداول تسليم واضحة.
ورغم أن اهتمام المغرب بالغواصات الروسية يظهر أن روسيا ما تزال تجذب الانتباه في السوق الدولية. إلا أنه لا عقود رسمية قد وقعت بعد، ولا أي غواصة تم بناؤها أو تسليمها حتى الآن.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض


