شهدت أسعار المحروقات في المغرب انخفاضًا ملموسًا ابتداءً من يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، في مختلف محطات الوقود عبر المملكة، في تراجع هو الأكبر منذ 10 سنوات، ما يمثل متنفسًا نسبيًا للمستهلكين بعد فترة من الاستقرار عند مستويات مرتفعة.

وبحسب معطيات من مهنيي القطاع وتقارير إعلامية، تراجع سعر الغازوال (الديزل) ليصل إلى ما دون العتبة الرمزية الـ10 دراهم للتر في العديد من المحطات، مسجلاً حوالي 9.95 درهم أو أقل، مع انخفاض يقدر بحوالي 65 سنتيمًا مقارنة بالأسابيع السابقة.
أما سعر البنزين الممتاز، فقد هبط إلى متوسط يتراوح بين 11.86 و12.32 درهم للتر، بانخفاض يصل إلى 44 سنتيمًا.
يُعد هذا التراجع الأبرز منذ سنوات بالنسبة للغازوال، الذي يُعتبر الوقود الأكثر استهلاكًا في المغرب، خاصة من قبل مهنيي النقل والأسر. ويأتي بعد انتقادات سابقة لتأخر تفاعل السوق المحلية مع الهبوط العالمي في أسعار النفط.
السياق العالمي وراء الانخفاض
يرجع المهنيون هذا التغيير أساسًا إلى تراجع أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية، حيث استقر سعر برميل خام برنت قرب 61-62 دولارًا أمريكيًا بنهاية دجنبر 2025، مسجلاً انخفاضًا سنويًا يفوق 15-18%، وهو أكبر تراجع سنوي منذ 2020. وقد ساهم في ذلك فائض العرض الناتج عن زيادة إنتاج تحالف أوبك+، وضعف الطلب العالمي، خاصة من الصين، بالإضافة إلى انفراج نسبي في التوترات الجيوسياسية.
رغم هذا الانفراج، يظل السوق العالمي حساسًا لأي تغييرات، وقد يشهد تقلبات مع بداية 2026.
تأثيرات إيجابية متوقعة على الاقتصاد الوطني
يُتوقع أن ينعكس هذا الانخفاض إيجابًا على القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تخفيف الضغط على تكاليف النقل والتنقل اليومي. كما سيُساهم في تقليل الضغوط التضخمية، حيث تمثل المحروقات محركًا رئيسيًا للتضخم في المغرب، وفي تحسين التوازنات الخارجية عبر خفض فاتورة الاستيراد الطاقية.
يرى متابعون أن هذا التراجع قد يكون ظرفيًا، رهينًا بتطورات السوق الدولية، ويثير تساؤلات حول هوامش الربح لدى شركات التوزيع. كما أشار بعض الخبراء إلى أن الأسعار المثالية يجب أن تكون أقل مما هي عليه حاليًا، بناءً على مستويات النفط العالمية.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض



على الحكومة الان العمل على إعادة الأسعار إلى ما كانت علية .ولا تترك المواطن فريسة لمنعدمي الضمير.لانه كما تعلم رغم دعم أصحاب النقل زيد في المنة النقل واستفاد وا من الدعم ومما ياخذونه من جيوب المواطن ….
الانتخابات
الانتخابات على الابواب
10 سنوات لوه 20 عام بلوكك نيشن جريدة مكت تاكد من معلومتها