قال الأمين العام لحزب التجمع الوطني والأحرار عزيز أخنوش إن “التاريخ والمستقبل” من سينصف هذه الحكومة، جراء ما حققته من إنجازات رغم الظروف الصعبة والتحديات التي واجهتها منذ تولي المسؤولية.
من طنجة حيث اختتم برنامج “مسار الإنجازات” يوم السبت 20 دجنبر، قال أخنوش إن سياسات الحكومة بدأت تظهر “مؤشرات إيجابية”، في ظل توقعات ببلوغ النمو الاقتصادي في المغرب 5 في المائة بنهاية 2025.
المؤشرات الإيجابية تشمل أيضا تراجع العجز من 7.5 في المائة إلى 3 في المائة، تراجع التضخم من 6 في المائة إلى أقل من 1 في المائة، كما شهدت المديونية تراجعا أيضا من 71.5 في المائة إلى 67 في المائة هذه السنة.
أخنوش شدد بأن هذه المؤشرات والأرقام ليست للاستعراض، لكونها هي التي تمكن الحكومة من إيصال الدعم المباشر لـ 4 ملايين أسرة مغربية الذي يتراوح ما بين 500 و1400 درهم شهريا، وهي التي تمكن الحكومة في تغطية اشتراكات الأسر من “أمو تضامن”.
رئيس الحكومة أشار بأن هذا النمو والتحسن ليس هدفا بل وسيلة لتقديم خدمات أفضل للمواطنين وضمان حياة كريمة ومستقبل أفضل للمغاربة، لأن الحزب لديه التزامات قطعها قبل انتخابه وعليه الوفاء بكل وعوده، لأنه مرتبط بتعاقد أخلاقي وسياسي غير موسمي.
وبينما اعتبر أن التاريخ والمستقبل هو الذي سينصف الحكومة، أكد أخنوش بأن الحزب مستعد للمحاسبة أمام المواطن، لذلك يقدم هذه المعطيات والأدلة على إنجازاته، وبأنه يواصل التواصل مع المواطنين والحديث معهم وتقبل الانتقادات دون خوف، وهو ما يزعج البعض، حسب قوله.
تابعوا طنجة7 على GOOGLE NEWS وفيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض





