كشفت مجموعة “أطلس هاكس” (Atlas Hacks) يوم الخميس 18 يونيو عن تسريبات صوتية ومحادثات نصية تُعتبر الأولى من نوعها، تكشف تفاصيل التواصل السري بين المهدي حجاوي، والتيكتوكر هشام جيراندو.
تحذير يتضمن المقطع عبارات قد تكون غير مناسبة
وفقاً للتسريبات التي نشرتها المجموعة، يعود أول اتصال بين الرجلين إلى بداية سنة 2024، بمبادرة من حجاوي نفسه بعد انتقاله إلى كندا. أرسل حجاوي رسالة إلى جيراندو يطلب فيها لقاءً، لتتحول العلاقة إلى تبادل مكثف للاتصالات واللقاءات والمعلومات والمخططات.
في التسجيل الصوتي المسرب، يعبر المهدي حجاوي عن انزعاجه الشديد من منشورات جديدة نشرها جيراندو، معتبراً إياها سبباً محتملاً في “المشاكل والهجمات” التي قد تطاله أو تحميله مسؤولية أشياء لا علاقه له بها.
يتحدث حجاوي في التسجيل بتحفظ واضح وكلمات غير واضحة، مفضلاً الحديث وجهاً لوجه على التواصل الهاتفي، وطالب حجاوي صراحة جيراندو بعدم الحديث عنه أو “حشره” في القضايا التي ينشر عنها، مؤكداً أنه منشغل بالقيام بعمل “متقن” يحتاج إلى وقت، واصفاً إياه بـ”الطرز الفاسي” (في إشارة إلى الدقة والصبر).
وأمام ادعاء العمل باستراتيجية الطرز الفاسي، اعترف حجاوي بعجزه الواضح، قائلاً إنه “لا يتوفر على أي أدوات” عكس الجهة التي يحاربها، التي تمتلك “أدوات للتحرك والضغط”.
وظهر المهدي في التسجيل كشخص عاجز عن التصرف الفوري، مطالباً جيراندو بعدم نشر أي شيء يتعلق به دون اتفاق مسبق، لأن ذلك “يتسبب له في أضرار” في انتظار “اللحظة المناسبة” أو كما وصفها بـ “THE MOMENT”، والتي قال إنه يجهز له دون أي يقين محملا التأخير “للظروف الدولية”.
من جهته، يدافع جيراندو في التسريب عن نفسه، مؤكداً أنه بادر بنفسه بالنشر والتهجم على بعض الشخصيات “دفاعاً عن حجاوي” بعدما تعرض الأخير لهجمات من مؤثرين آخرين.
جيراندو بدا كتلميذ متحمس يبادر بشكل متهور ويطالب بسرعة التحرك والتغيير والفضح النشر، مورطا أستاذه الذي لا يمتلك أي أدوات، وغير قادر على التحرك والمواجهة.
تأتي هذه التسريبات ضمن سلسلة فضائح نشرتها “أطلس هاكس”، التي كشفت سابقاً محادثات أخرى تتعلق بجيراندو وشخصيات أخرى. حجاوي المتهم بالاحتيال والنصب ، هو موضوع مذكرة توقيف دولية، بينما يقدم نفسه كمنشق عن جهاز استخباراتي.
أما جيراندو، فيُعرف بمنشوراته المثيرة للجدل على تيك توك ويوتيوب، حيث يستخدم من قبل مجموعة من “منتهي الصلاحية” لتصفية الحسابات.
Contenido generado a partir de la versión árabe de Tanja7.com



