أثار تصريح لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع حول نجم المنتخب الإسباني لامين يامال نقاشاً واسعاً في الإعلام الإسباني، بعدما عاد المسؤول المغربي للحديث عن قرار اللاعب اختيار تمثيل “لاروخا” بدل حمل قميص المنتخب المغربي.
وجاء تصريح لقجع ضمن وثائقي خاص نشر مساء الإثنين 6 يوليوز، تناول صعود كرة القدم المغربية، حيث تطرق إلى ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، ومن بينهم لامين يامال، الذي كان مؤهلاً لتمثيل المغرب بحكم أصوله العائلية، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان إسبانيا.
وقال لقجع في سياق حديثه عن اللاعب: “لا أعرف إسبانياً اسمه جمال”، في إشارة إلى اسم اللاعب وعلاقته بأصوله المغربية.
وسرعان ما أعاد التصريح فتح النقاش في الإعلام الإسباني حول قصة اختيار لامين يامال للمنتخب الإسباني، وهو الملف الذي حظي باهتمام كبير منذ أن حسم اللاعب مستقبله الدولي سنة 2023، عندما اختار تمثيل إسبانيا رغم محاولات المغرب إقناعه بالانضمام إلى صفوف “أسود الأطلس”.
واستطرد لقجع قائلاً إن قرار تمثيل منتخب معين يبقى قراراً شخصياً ورياضيّاً، لكنه شدد في المقابل على أن علاقة يامال بجذوره المغربية تبقى قائمة.
وركزت تغطيات إعلامية إسبانية، من بينها صحيفة “OKDIARIO”، على العبارة التي قالها لقجع بشأن اسم اللاعب، معتبرة أنها أعادت النقاش حول قرار يامال اختيار المنتخب الإسباني، مع الإشارة إلى أن المسؤول المغربي أكد احترامه لاختيار اللاعب.
وقرأت بعض المنابر الإسبانية العبارة باعتبارها ذات طابع ساخر أو استفزازي، بينما أشارت أخرى إلى أنها تعكس البعد المرتبط بجذور اللاعب.
كما أعادت وسائل إعلام إسبانية ودولية التذكير بأن لامين يامال، المولود في إسبانيا من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، كان قادراً على اختيار تمثيل المغرب قبل أن يحسم مستقبله مع المنتخب الإسباني سنة 2023.
ويأتي هذا الجدل بعد تصريحات سابقة للقجع حول رغبته في مواجهة المنتخب الإسباني، والتي قال فيها إنه سيكون من المثير معرفة ما إذا كان لامين يامال قد اتخذ القرار الصحيح، وهي تصريحات سبق أن أثارت بدورها نقاشاً في الإعلام الإسباني.





