نبه والي طنجة تطوان الحسيمة يونس التازي من خطر الحرائق الذي قال إنه يهدد الوسط الطبيعي، بينما تعرف وطنجة ومدن الجهة تزايد الوافدين والسياح.
وقال الوالي إنه لغاية الآن تم تدبير الحرائق التي اندلعت بنجاحا بمساهمة كافة المتدخلين والسلطات، لكنه حذر من خطورة الحرائق وما تشكله من كارثة، مشيرا إلى الأوضاع التي تعيشها بعض الدول المجاورة نتيجة الحرائق.
التازي حمل العامل البشري المسؤولية الأولى لاندلاع الحرائق، وقال إن العامل البشري يمثل ما نسبته 99 في المائة، معتبرا أن الأغلبية بحسن نية لكن هناك حالات يتم فيها إضرام النار بشكل متعمد.
الوالي دعا في هذا السياق إلى تجنب إضرام النيران أو استخدامها في فترة الرياح القوية، وقال إن أفضل حريق هو الذي يتم تجنبه، داعيا إلى توعية المواطنين والعمل المشترك، لتجنيب الجهة كوارث الحرائق.
دعوة لتجنب أي نشاط قد يسبب الحرائق
كانت الوكالة الوطنية للمياه والغابات قد دعت الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية أو العاملين بها، وكذلك المصطافين والزوار، توخي الحيطة والحذر، وتفادي أي نشاط قد يسبب اندلاع الحريق، وكذا إبلاغ السلطات المحلية بسرعة في حال رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.
جاءت هذه الدعوة بعدما قامت الوكالة بناء على معطيات علمية، بتحيين خرائط التنبؤ التي تحدد بدقة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، للفترة الممتدة من 6 إلى 12 يوليوز 2026، وذلك من أجل استباق ظاهرة حرائق الغابات على الصعيد الوطني.
وبعد تحليل البيانات المتعلقة خصوصا بنوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال والاحتراق، والتوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية للمناطق، حددت الوكالة درجة خطورة قصوى في أقاليم بركان، والناظور، وتاوريرت، وجرسيف، وإفران، وتاونات، وتازة، وخنيفرة، والحوز، والصويرة، وأكادير إداوتنان، وتارودانت.
وتم تحديد درجة خطورة مرتفعة في أقاليم شفشاون، وفحص-أنجرة، والعرائش، ووزان، وطنجة-أصيلا، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، وجرادة، ووجدة-أنجاد، وفاس، والقنيطرة، والرباط، وسلا، والصخيرات-تمارة، وأزيلال، وبني ملال، وشيشاوة، وميدلت، فيما حددت درجة خطورة متوسطة في أقاليم الحسيمة، والدرويش، ومكناس، والحاجب، وبولمان، وصفرو، وسيدي قاسم، والخميسات.





