في ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء 1 يوليوز 2026، قدم منتدى الزهراء للمرأة المغربية مذكرة ترافعية إلى الأحزاب السياسية تحت شعار «الكرامة والإنصاف.. التزام من أجل النهوض بحقوق المرأة واستقرار الأسرة».
طالبت المذكرة بإدراج مقترحاتها ضمن البرامج الانتخابية المقبلة، معتبرة أن الاستثمار في الأسرة هو الطريق الأمثل لمستقبل المغرب.
من أبرز هذه المقترحات إحداث صندوق وطني مخصص لتمويل زواج الشباب، من خلال منح مباشرة غير مستردة، وقروض بدون فوائد، وتحفيزات ضريبية، ومساعدات في السكن.
يرى المنتدى أن هذا الصندوق يعالج مشكلة العزوف عن الزواج الناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وضعف فرص الشغل اللائق، ويُساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ورفع معدلات الخصوبة.
لكن هذه الفكرة، رغم نواياها الحسنة، تحمل مخاطر جدية قد تؤدي إلى نتائج عكسية. فتمويل الزواج مباشرة دون ضمانات اقتصادية حقيقية قد يشجع آلاف الشباب على الإقدام على الزواج قبل أن تكون لديهم القدرة على تحمل أعبائه طويل الأمد.
وبالتالي، قد ينتج عنه جيل جديد من الأسر الفقيرة التي تعجز حتى عن تمويل زواج أبنائها في المستقبل، وتصبح معتمدة بشكل دائم على الدعم العمومي.
الزواج ليس مجرد حدث اجتماعي يمكن تمويله مرة واحدة؛ إنه مشروع حياة يتطلب دخلاً مستقرًا، سكنًا مناسباً، ومهارات اقتصادية وتربوية. إذا أقدم شاب أو شابة على الزواج بدعم من الصندوق دون وظيفة ثابتة أو مهنة مدرة للدخل، فإن الأسرة الجديدة ستدخل دائرة الفقر المستدام، خاصة مع ارتفاع تكاليف تربية الأطفال والصحة والتعليم. هذا ما يحدث اليوم في بعض الحالات التي تعتمد على المساعدات الاجتماعية دون برامج حقيقية للتمكين الاقتصادي.
كما أن إدارة مثل هذا الصندوق ستثير تساؤلات حول الشفافية والمعايير: من سيستفيد؟ وكيف نتجنب الزواج «الصوري» أو الاستغلال؟ وهل سيكون الصندوق قابلاً للاستمرار ماليًا أم سيشكل عبئًا إضافيًا على الميزانية العمومية في ظل التحديات الاقتصادية الكبرى؟
بدلاً من التركيز على تمويل الزواج مباشرة، يرى العديد من الخبراء أن الأولوية يجب أن تُعطى لخلق فرص شغل حقيقية، وتخفيض تكاليف السكن، وتطوير التكوين المهني، وتشجيع المقاولات الصغيرة. فالأسرة المستقرة هي تلك التي تبنى على استقلالية اقتصادية، لا على دعم مؤقت قد يتحول إلى اعتماد مزمن.






يبدو لي ان الخوانجية همهم الوحيد هو النكاح الشباب اليوم لا يريد تحمل مسؤولية فتاة لا يعرف عن ماضيها اي شيء هل هي مستوية عقليا أو مريضة بمرض مزمن اللهم العقوبة ولا مشاكل الخرطي