في تصريحات على برنامج «After Foot» بإذاعة RMC الفرنسية، كشف يونس العيناوي، والد اللاعب الدولي المغربي نائل العيناوي، الأسباب الحقيقية وراء اختيار ابنه تمثيل أسود الأطلس بدلاً من المنتخب الفرنسي، مركزاً على الفارق الكبير في المستوى بين المنتخبين.
أكد يونس أن نيل (25 عاماً)، الذي يشارك حالياً في كأس العالم 2026 مع المغرب، اتخذ القرار بنفسه، ولم يتلق أي استدعاء من الاتحاد الفرنسي قبل اتخاذه هذا الاختيار.
التواضع والإدراك الواقعي لفارق المستويات
أوضح الأب أن تواضع نائل جعله يدرك جيداً أن مستوى المنتخب الفرنسي كان مرتفعاً جداً بالنسبة له في تلك المرحلة: «أعتقد أن تواضعه في البداية جعله يرى المنتخب الفرنسي كفريق من المستوى العالي جداً، وربما كان يشك حتى في قدرته على الانضمام إليه». على العكس تماماً، كان المنتخب المغربي مرحباً به ومناسباً لمستواه، حيث خاض مباراة ودية مع المنتخب المغربي تحت 20 سنة بشكل مبكر، وشعر بالانتماء وسط زملائه المغاربة في نانسي.
الاهتمام الشخصي من وليد الركراكي
أضاف يونس: «كان هناك المغرب، وخاصة وليد الركراكي الذي كان يتصل بنائل بانتظام منذ عدة سنوات». هذا الاهتمام المستمر منح نيل الثقة والشعور بالتقدير، في مقابل الصمت التام من الجانب الفرنسي.
تجربة يونس العيناوي الشخصية: مقارنة مباشرة
لم يقتصر يونس على الحديث عن ابنه، بل شارك تجربته الخاصة كلاعب تنس محترف سابق، ليبرز الفرق في المستويات: «كان بإمكاني اللعب لفرنسا في فترة معينة، لكن مثل نائل، لم أكن أملك المستوى الكافي، بينما كنت أملك المستوى دائماً للعب مع المغرب. الفرق أنني ولدت في المغرب ونشأت هناك، وتعلمت لعب التنس في المغرب. غادرت المغرب في سن 18 عاماً، لذا لم تكن المسألة مطروحة بنفس القدر بالنسبة لي».
قرار مدروس وانتظار الجاهزية
تابع يونس: «هو من قرر. في ذهنه كان الأمر واضحاً. كان ينتظر أن يصبح أساسياً في ناديه حتى يأتي إلى المنتخب الوطني وهو قادر على اللعب بمستوى عالٍ، وليس ليكون مجرد بديل». بهذه الرؤية الواضحة، اختار نائل العيناوي – المولود في نانسي والمحترف حالياً في نادي روما – الانتماء للمنتخب المغربي، حيث يشعر أنه في المكان المناسب لمستواه وطموحه، بعيداً عن الضغط والمستوى الاستثنائي للمنتخب الفرنسي.





