شهد معسكر المنتخب السنغالي لكرة القدم خلال مشاركته في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية صعوبات لوجستية وتنظيمية أثرت على الفريق، من حيث الأكل والأجور والتذاكر والتأشيرات.
التلفزيون الرسمي أقر بالظروف التي يعيشها الفريق في معسكره الأساسي، وأشار إلى التباين الكبير بين الظروف الاستثنائية التي توفرت للمنتخب السنغالي في المغرب ولاسيما في طنجة، حيث استقبل السنغاليون كملوك في قصر التازي، والوضع الحالي في الولايات المتحدة.
بعدما أظهرت لهم أمريكا العين الحمراء.. إقرار سنغالي بالظروف الاستثنائية التي وفرت لهم في المغرب عكس الوضع حاليا حيث لا يجد اللاعبون حتى الأكل المناسب في فندقهم ولا توجد تذاكر والعديد من طاقم الفريق رفض منحهم التأشيرة pic.twitter.com/QFLLgDSRMM
— Tanja7 (@Tanja7com) June 21, 2026
ركز التقرير على مشكلات تتعلق بجودة الطعام في الفندق، حيث لا يجد اللاعبون وجبات مناسبة لاحتياجاتهم الرياضية، بالإضافة إلى صعوبات أخرى مثل توفر التذاكر ورفض منح تأشيرات لعدد من أفراد الطاقم الفني والإداري ومن بينهم الطباخ الذي رفضت تأشيرته,
التقارير الإعلامية عن معاناة المنتخب
تأكيد هذا الوضع بشكل رسمي، بعد كشف تقارير عن وضع المنتخب إذ لم يحصل اللاعبون بعد على مكافآت مرتبطة بكأس أمم أفريقيا 2025 (رغم الجدل حول اللقب) ومكافآت التأهل إلى المونديال، رغم أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تلقى أموالاً من الاتحاد الأفريقي (CAF) والاتحاد الدولي (FIFA).
الفريق وصف الفندق (المعروف باسم The Heldrich Hotel في نيو برونزويك) بأنه متوسط المستوى وأقل بكثير من الفنادق الفاخرة التي اعتاد عليها المنتخب في بطولات سابقة. كما لم يُرسل الطاهي الرئيسي للمنتخب إلى الولايات المتحدة، ما اضطر بعض اللاعبين إلى طلب وجباتهم من مطاعم خارجية عبر تطبيقات التوصيل بسبب عدم كفاية أو جودة الوجبات المقدمة في الفندق.
المدرب باب تياو بدوره يعاني من عدم وجود عقد رسمي أو راتب منتظم منذ فبراير الماضي.
هذه المعلومات استندت إلى مصادر داخلية وتقارير مثل تلك الصادرة عن شبكة SNews Africa ووسائل إعلام أخرى، وانتشرت على نطاق واسع في الصحافة الأفريقية والعربية.
يُذكر أيضاً أن الفريق واجه في وقت سابق جدلاً حول إجراءات أمنية مشددة في مطار رالي بولاية كارولينا الشمالية (قبل مباراة ودية في سان أنطونيو)، وصفها بعض المتابعين بأنها “مهينة”، بينما أكدت السلطات الأمريكية والسنغالية أنها إجراءات روتينية للرحلات الخاصة.





