أصبحت صورة واحدة حديث العالم بأسره. المدافع المغربي نصير مزراوي، نجم مانشستر يونايتد، وهو يفوز بتحدٍ جوي قوي أمام الاسكتلنديين سكوت ماكتوميناي وبن غانون-دوك، خلال فوز المغرب 1-0 على اسكتلندا في مرحلة المجموعات بكأس العالم 2026.
الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة إكس (تويتر)، تظهر مزراوي (رقم 3) بقميص المغرب الأبيض، يسيطر على الكرة الهوائية بقوة وثبات، بينما يحاول اللاعبان الاسكتلنديان إبعاده. هذه اللقطة لم تكن مجرد لحظة دفاعية عادية؛ بل رمز للروح القتالية التي يقدمها مزراوي مع “أسود الأطلس”، والتي غالباً ما تتفوق على أدائه مع ناديه الإنجليزي.
تحول “الوحش” الجديد
قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة، فاجأ مزراوي الجميع بقص شعره بالكامل، محولاً مظهره من اللاعب الأنيق إلى “المحارب الأصلع”. ويبدو أن هذا التغيير كان بمثابة “زر الوحش”، إذ قدم أداءً دفاعياً استثنائياً ضد اسكتلندا، شمل تغطية واسعة للملعب، دقة عالية في التمريرات، ومساهمات هجومية فعالة.
سجل المغرب هدف الفوز المبكر عن طريق إلياس سايباري (بمساعدة براهيم دياز)، ليتصدر المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط بعد تعادل مع البرازيل. وكان مزراوي أحد أبرز نجوم المباراة، مما دفع الجماهير إلى مقارنته بأبطال أفلام الأنمي والأفاتار، مع عشرات الميمز التي ملأت الإنترنت.
جماهير مانشستر يونايتد علقت بإعجاب: “مزراوي يفتح وحشاً جديداً مع المغرب”، مطالبين إياه بنقل هذه الطاقة إلى أولد ترافورد الموسم المقبل. في المقابل، يرى مراقبون أن اللاعب يجد “حريته” وثقته الأكبر مع منتخب بلاده، حيث يلعب دوراً أكثر هجومية وثباتاً مقارنة بالمنافسة الشديدة في الدوري الإنجليزي.
ردود الفعل العالمية
انتشرت الصورة على إنستغرام وتيك توك بملايين المشاهدات، مع تعليقات مثل “مزراوي الأصلع أقوى من مزراوي المشعر”، ومقارنات طريفة مع واين روني في عصر “Skinhead Rooney”. حتى الحسابات الرسمية للمنتخب المغربي والفيفا شاركت في الاحتفاء بالأداء.
يُذكر أن مزراوي، البالغ من العمر 28 عاماً، عانى من إصابات في الموسم الماضي، لكنه يبدو الآن في قمة لياقته البدنية والذهنية. ومع تقدم المغرب في البطولة، يتطلع عشاق “أسود الأطلس” إلى المزيد من “الوحش الأصلع” في المباريات المقبلة.





