لقى المنتخب المغربي ضربة قاسية قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن القائمة النهائية، بسبب الإصابات.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا، في وثيقة بتاريخ 10 يونيو 2026، استبعاد اللاعبين وتسجيل بديليهما: المدافع مروان سعدان (لاعب الفتح السعودي) بدلاً من أكرد، والمهاجم أمين السباعي (لاعب أنجيه الفرنسي) بدلاً من الزلزولي، مع الحفاظ على الأرقام المخصصة لهما في القائمة.
إصابة الزلزولي تقلب الحسابات الهجومية
تعرض عبد الصمد الزلزولي لإصابة في الرباط الداخلي للركبة خلال المباراة الودية أمام النرويج، حيث غادر الملعب قبل نهاية الشوط الأول. أظهرت الفحوصات الأولية حاجته إلى فترة علاج تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ما يجعله خارج حسابات المشاركة في مرحلة المجموعات على الأقل.
وكان الزلزولي، صاحب السرعة والمراوغات والحلول الفردية على الجناح الأيسر، يُعتبر أحد أبرز الأوراق الهجومية للمدرب محمد وهبي.
غيابه يُربك التوازن الهجومي للأسود، خاصة في ظل صعوبة إيجاد بديل بنفس الخصائص.
أكرد.. غياب يُضعف الخط الخلفي
أما نايف أكرد، قلب دفاع وست هام يونايتد السابق ولاعب أولمبيك مارسيليا حاليًا، فيعاني من إصابة أبعدته عن الجاهزية الكاملة. ويُعد أكرد ركيزة أساسية في الدفاع المغربي بفضل خبرته وقدرته على بناء الهجمات من الخلف.
البديلان: سعدان والسباعي يدخلان القائمة الرسمية
كان مروان سعدان وأمين السباعي ضمن قائمة الاحتياط الأولية التي أعلنها الاتحاد المغربي في مايو الماضي. وسيحصل اللاعبان الآن على فرصة المشاركة في العرس العالمي:
- مروان سعدان: مدافع متميز يلعب في الدوري السعودي، يتمتع بقوة بدنية وخبرة جيدة.
- أمين السباعي: مهاجم شاب ينشط مع أنجيه، يُعرف بسرعته وقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة.





