بدأت عملية عودة العاملات المغربيات اللواتي شاركن في الحملة الفلاحية بإقليم هويلفا جنوب إسبانيا، منذ يوم الخميس 4 يونيو الحالي. وذلك بعد انتهاء موسم جني الفواكه الحمراء، لتُطوى بذلك أشهر من الأعمال الشاقة داخل الضيعات الفلاحية بالمنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية، أن عملية العودة انطلقت من بلدة بالوس دي لا فرونتيرا، حيث جرى تنظيم رحلة العودة نحو المغرب عبر ميناء طريفة في اتجاه مدينة طنجة، في إطار عملية لوجستية مهيكلة لتأمين نقل العاملات بعد نهاية الموسم الفلاحي.
وذكر موقع Diario de Huelva أنه تم توفير حافلة خاصة لنقل العاملات، إلى جانب شاحنة مخصصة للأمتعة، فضلاً عن طاقم تقني ومرافق يتحدث اللغة العربية لتسهيل عملية التنقل والتواصل، وصولاً إلى الميناء حيث سيتم الإبحار نحو المغرب.
من جهتها، أعربت المنظمة الفلاحية الإسبانية “UPA Huelva” عن شكرها وامتنانها للعاملات المغربيات، مشيدة بـ“العمل الاستثنائي والجهد الكبير” الذي بذلنه خلال فترة عملهن، مؤكدة أن مساهمتهن كانت أساسية في إنجاح الموسم الفلاحي بإقليم هويلفا، الذي يعد من أبرز الأقطاب الفلاحية في إسبانيا.
وأضافت المنظمة أن نظام التشغيل في بلد المنشأ يظل عنصرًا محورياً في قطاع الفواكه الحمراء، إذ يتيح تلبية حاجيات اليد العاملة خلال فترات الذروة في الإنتاج، ما يساهم في الحفاظ على استمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة.
كما أشارت إلى أن عملية العودة تحمل بعدًا إنسانيًا مهما، بالنظر إلى كونها تتيح للعاملات فرصة العودة إلى أسرهن بعد أشهر من العمل بعيداً عن الوطن.





