أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استعداد بلاده لاستقبال الملك محمد السادس في زيارة دولة رسمية إلى فرنسا، مرفقة بتوقيع معاهدة ثنائية تاريخية تمثل الأولى من نوعها لفرنسا مع أي دولة خارج القارة الأوروبية.
وقال بارو في تصريح رسمي يوم الأربعاء 20 ماي: «نحن نستعد لاستقبال صاحب الجلالة في زيارة دولة إلى فرنسا، وكذلك لتوقيع معاهدة ثنائية بين فرنسا والمغرب، وهي الأولى من نوعها لفرنسا مع بلد غير أوروبي».
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا
تأتي هذه التصريحات في إطار زيارة بارو الحالية إلى الرباط، حيث يشارك في الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفرانكوفوني. وتعكس الخطوة تقدماً ملموساً في العلاقات الثنائية بعد الزيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، والتي فتحت صفحة جديدة في التعاون بين البلدين.
وتُعد المعاهدة المرتقبة خطوة نوعية لتوطيد الشراكة طويلة الأمد في مجالات عدة، أبرزها:
- الاقتصاد والاستثمار
- الأمن والتعاون العسكري
- الهجرة والتنمية
- الثقافة والتعليم العالي
- التعاون الإفريقي المشترك
أهمية المعاهدة في السياق الدولي
يمثل توقيع هذه المعاهدة نقلة استراتيجية للدبلوماسية الفرنسية، التي تفتح لأول مرة باب اتفاقيات من هذا النوع مع شركاء من الجنوب. ويأتي ذلك بعد دعم باريس الرسمي للسيادة المغربية على صحرائه، ما ساهم في إعادة بناء الثقة وتعزيز التعاون الثنائي.
ويُنتظر أن تشمل الزيارة الملكية محادثات رفيعة المستوى وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية، مما يعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي رئيسي لفرنسا في إفريقيا والمتوسط.





