أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط عن توقيع الولايات المتحدة والمغرب اتفاقية جديدة لتبادل المعلومات الأمنية الحساسة، بهدف تعزيز التعاون في مجال أمن الطيران المدني والمساهمة في الحفاظ على سلامة شبكات النقل والاقتصاد.
وقالت السفارة، في تغريدة على منصة “X” يوم الخميس 14 ماي، إنه من خلال تعميق التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية الحيوية، يعمل المغرب والولايات المتحدة معًا على مواجهة التهديدات الناشئة، وحماية البنية التحتية الحيوية، وتعزيز مستقبل أكثر أمانًا للمسافرين على ضفتي المحيط الأطلسي.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيطالية “نوفا”، فإن الاتفاق يضع إطارًا رسميًا لتبادل المعلومات الأمنية الحساسة بين سلطات البلدين، ويشمل تقييم المخاطر المرتبطة بالمطارات، ورصد الثغرات الأمنية، وإجراءات التفتيش والمراقبة، إضافة إلى تبادل المعطيات المتعلقة بالركاب أو الشحنات المشبوهة.
وأضافت الوكالة أن مثل هذه الاتفاقيات تُعد من الأدوات الأساسية التي تعتمدها الولايات المتحدة مع شركائها الاستراتيجيين منذ هجمات 11 شتنبر، بهدف تعزيز التنسيق العملياتي بين المطارات وأجهزة الجمارك والهيئات الأمنية، في ظل تصاعد تهديدات الإرهاب العابر للحدود وتهريب المتفجرات.
كما يعكس الاتفاق توسع مجالات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة خارج الإطار العسكري التقليدي، ليشمل أمن الحدود، والاستخبارات، والأمن السيبراني، وحماية البنيات التحتية الحساسة.





