اختار اللاعب الشاب أيوب بوعدي (18 عاماً) اللعب لصالح المنتخب المغربي الأول، بدلاً من المنتخب الفرنسي.
وُلد بوعدي في فرنسا لأبوين مغربيين، وكان يلعب في الفئات الشابة للمنتخب الفرنسي، حيث شارك مع منتخب الشباب تحت 21 عاماً. لكنه اختار في النهاية تمثيل بلد أصوله، مستفيداً من قاعدة فيفا التي تسمح للاعبين ثنائيي الجنسية بالتبديل قبل خوض مباريات رسمية كثيرة مع المنتخب الأول.
ويُعتبر بوعدي أحد أبرز المواهب الواعدة في الدوري الفرنسي، حيث يلعب في خط الوسط لنادي ليل. شارك في دوري أبطال أوروبا وهو في الـ17 من عمره فقط، وأظهر قدرات مميزة كلاعب وسط مُكتمل (box-to-box) يجمع بين الطاقة، التمرير الدقيق، والقدرة على التسجيل.
ويأتي انضمام بوعدي لتعزيز خيارات المنتخب المغربي في خط الوسط، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يسعى “أسود الأطلس” للبناء على إنجازه التاريخي في مونديال 2022 بالوصول إلى نصف النهائي.
وبهذا القرار، ينضم بوعدي إلى قائمة متنامية من اللاعبين ثنائيي الجنسية الذين اختاروا تمثيل المغرب في السنوات الأخيرة.





