أطلق بابي ثياو مدرب السنغال كذبة على التلفزيون الوطني السنغالي، زعم فيها أن تحريض فريقه على الانسحاب من الملعب، راجع لأعمال الشغب التي عرفها النهائي أمام المغرب من قبل جمهوري المنتخبين.
وفي وثائقي تعرضه القناة الأولى السنغالية الأحد القادم، أرجع ثيابو قرار الانسحاب من الملعب إلى “استحالة اللعب”، مرجعا ذلك لأعمال الشغب والعنف من قبل الجمهور السنغالي وحتى المغربي، على حد ادعائه.
مدرب السنغال والكذب عبر التلفزيون الوطني: يحاول الان ادعاء بأن الانسحاب أمام المغرب كان بسبب شغب الجمهور وليس احتجاجا على الحكم pic.twitter.com/DWqaCiYs5M
— Tanja7 (@Tanja7com) May 13, 2026
المدرب بهذا التصريح يكذب نفسه بنفسه، إذ سبق واعتبر في تصريح عقب المباراة بأنه أخطأ بدعوة اللاعبين للانسحاب من المباراة احتجاجا على قرار التحكيم بمنح ضربة جزاء للمغرب.
الاحتجاج على التحكيم كان السبب الرئيسي والوحيد الذي دفع المدرب لمطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب، ما تسبب في اندلاع أعمال عنف تورطت فيها جماهير المنتخب السنغالي لوحدها، دون رصد أي أعمال عنف أو اقتحام للملعب من جانب المغربي.
والوثائقي الذي سيعرض يحاول تصوير المدرب كبطل قومي وبأن ما قام به “ثورة ثقافية ووطنية”.





