دافعت مديرية التعليم بشفشاون عن قرار رفع العلم الإسرائيلي في نشاط مدرسي، وقالت إن النشاط تربوي ولا يحمل أي أبعاد سياسية.
المديرية أوضحت يوم الأربعاء 29 أبريل، إن الصور المتداولة تتعلق برفع أعلام دول أجنبية من بينها علم “إسرائيل” داخل فضاء تربوي بقاع أسراس تعود لنشاط مدرسي يندرج ضمن برنامج “نموذج الأمم المتحدة (Model United Nations) “.
وقالت إن الأمر يتعلق بورشة محاكاة بيداغوجية دولية، تهدف إلى تدريب التلاميذ على آليات الترافع الدبلوماسي داخل أجهزة منظمة الأمم المتحدة، حيث يفرض البروتوكول التنظيمي لهذا النشاط تمثيل وفود الدول الأعضاء لمناقشة قضايا السلم والأمن الدوليين، ولا يحمل أي أبعاد سياسية خارج الإطار التربوي الصرف.
كما أن الفعالية التي احتضنتها الثانوية التأهيلية قاع أسراس يومي 24 و 25 أبريل الجاري، تقول المديرية عرفت مشاركة تلاميذ من ثلاث مؤسسات تعليمية بالحوض المدرسي وهي الثانوية التأهيلية قاع أسراس، الثانوية الإعدادية قاع أسراس والثانوية التأهيلية تاسيفت حيث تم توزيع الأدوار على المشاركين لتمثيل مختلف القوى الدولية في مجالس افتراضية، من بينها مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان.
المصدر ذاته أفاد بأن موضوع “الوضع في “فلسطين” كان على رأس جدول أعمال المحاكاة، حيث ترافع التلاميذ بصفة “سفراء” عن حقوق الشعب الفلسطيني وسبل تحقيق سلام عادل ودائم، مما يبرر وجود أعلام الـ المتداخلة في هذا النزاع كجزء من الضرورات اللوجستية لتجسيد جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تعزيز تفتح وصقل مهارات التلاميذ في الحوار والتفكير النقدي.
وأكدت المديرية بأن حصر النشاط في زاوية رفع “العلم” يعد قراءة مجتزأة تغيب الأهداف العميقة للبرنامج، الذي يسعى إلى إعداد جيل من التلاميذ القادرين على فهم التوازنات الدولية والترا عن القضايا الوطنية والقومية في المحافل العالمية.





