أمر القضاء إخضاع مريض لخبرة طبية من أجل التأكد من سلامة قواه العقلية ومدى مسؤوليته الجنائية، للاشتباه في إقدامه على فقئ عين شخص وقتل آخر بمستشفى الأمراض العقلية “الرازي” في طنجة.
المريض “طارق. أ” ورغم سوابقه القضائية وكذا تاريخه مع الأمراض العقلية بمدينة الدار البيضاء. أدخل مستشفى الرازي بمدينة طنجة، حيث ارتكب جريمة أولى ضد أحد المرضى عبر فقئ عينه، بعد اندلاع شجار بينهما حول علبة سجائر.
بعد فترة يواجه نفس المريض الآن تهمة “قتل شخص” داخل نفس المستشفى. دفاعه يقول إن مسؤولي المستشفى يحاولون تحميله مسؤولية ما يحدث رغم اعترافهم بمرضه الخطير.
وحسب دفاعه فإن الدكتور محمد حسون والذي كان يشغل أيضا إدارة المستشفى شخصه بكونه يعاني من “فصام خطير” وبأن المريض غير قادر على التفريق بين الواقع والخيال.
الدفاع حمل المستشفى مسؤولية ما حدث، مشيرا بأن جريمة القتل التي يتابع بها موكله نسبت له دون وجود أي أدلة على ذلك، وكأن المستشفى يريد التهرب من المسؤولية وتحميلها للمريض.
أمام هذا الوضع قرر القضاء يوم الثلاثاء 28 أبريل، إجراء خبرة طبية على المتهم للتأكد من سلامة قواه العقلية وما إذا كانت مسؤوليته الجنائية وقت ارتكابه للأفعال المنسوبة إليه كاملة أو ناقصة أو منعدمة وذلك بعد الإطلاع على ملفه الطبي المودع بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية بطنجة.





