كشفت الجمعية المغربية لحماية الحيوانات (SPA du Maroc)، عن إقدام السلطات على إعدام كلبة الشاب انور، الذي توفي قبل أياما متأثرا بهجوم كلاب في فيلا بحومة إسبانيول في طنجة.
وقالت الجمعية إنها بعد اتصالها بشقيق الضحية أنور، تلقت بـ«استياء عميق» خبر إعدام الكلبة، وهي من فصيلة بيت بول تيرير أحمر الأنف (Red Nose Pitbull Terrier)، حيث قامت السلطات بإطلاق النار عليها.
أما الكلاب الأخرى الموجودة في الفيلا، فقد تمكن صاحب العقار من استرجاعها، رغم أن السلطات كانت تفكر في البداية في إعدام الكلبين الآخرين من نوع الراعي.
قرار خطير ومبكر
أكدت الجمعية أنه لم يصدر بعد أي تقرير رسمي نهائي يحدد الظروف الدقيقة للحادث، مشددة على أن «لا شيء كان يبرر الإعدام الفوري». وأشارت إلى وجود بدائل منطقية كان يمكن اللجوء إليها، منها:
- تقييم سلوكي متخصص
- فترة ملاحظة
- خبرة بيطرية دقيقة
وتساءلت الجميعة : «هل حُكم على حيوان بالإعدام دون أدلة؟». وأضافت أن أنور، الذي كان يحب كلبته بعمق كبير، لم يكن ليقبل أبداً بإيذائها، حتى من العالم الآخر.
الجمعية دعت إلى توضيح الظروف التي أدت إلى هذا القرار، وشرح البروتوكولات والإجراءات المعتمدة، مؤكدة بأن قرارات لا رجعة لا يجب أن تتخذ بسرعة وتهور.






الكلاخ معرفينش ان القانون يجرم امتلاكها