يواجه مدير بكارفور المغرب اتهامات بالاعتداء على جماهير أولمبيك أسفي خلال مباراة اتحاد العاصمة الجزائري، التي عرفت أعمال عنف وشغب مساء الأحد 19 أبريل 2026.
بعض الجماهير من الجانبين أقدمت على أرضية الملعب، مما أثار مواجهات وأعمال عنف، مع إلقاء الكراسي واعتداءات على عناصر الأمن والصحفيين في بعض الحالات. وأدى ذلك إلى انسحاب مؤقت للاعبي الفريق الجزائري إلى غرف الملابس، قبل استئناف اللقاء بعد تدخل قوات الأمن لضبط الوضع.
مع انتشار صور ومقاطع فيديو لأعمال العنف على وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت بسرعة صور تربط أحد الأفراد الظاهرين في الصور بـغالم عون (Ghalem Aoun)، المدير في كارفور التابع لمجموعة لابيل بالمغرب.

في البداية، راجت الادعاءات عبر إكس، مدعومة بصور، واتهمت الشخص المعني بالمشاركة في أعمال الشغب، مع بعض التعليقات التي ربطت الأمر بقضايا أوسع تتعلق بتوظيف مزدوجي الجنسية في مناصب حساسة ومخاطر السيادة الوطنية.
ووسط مطالبة بإلقاء القبض عليه وطرده من العمل.
تكذيب إعلامي
وسيلة إعلامية ناطقة بالفرنسية مقربة من الرجل، نفت من جانبها الاتهامات، وقالت إن التحقيقات السريعة التي أجرتها الجهات الأمنية والمختصة، بينت أن المعلومات غير صحيحة.
المصدر ذاته قال في هذا السياق: “في البداية، نُسبت هذه الصور خطأً إلى مدير أحد متاجر التجزئة الكبرى الكائن في مدينة سلا، مما أدى إلى حدوث لبس سرعان ما تم تداوله على نطاق واسع عبر الإنترنت. وبعد التحقيقات التي أجرتها السلطات المختصة، تبين أن الأمر يتعلق بـخلط مؤسف، إذ لا يوجد أي ارتباط للمدير المعني بالوقائع التي حدثت”.
رسميا لم يصدر أي تعليق من السلطات أو كارفور وسط انتشار كبير لهذه الأخبار.






إذا كان مدير كارفور سلا فعلا من جنسية جزائرية، كرغولي لقيط حفيد بوثقبة.. فهذا لوحده كافي بأن نقوم بمراجعة عامة و شاملة لأنفسنا كمغاربة ..كيف نسمع بخلايا سرطانية خبيثة أن تتكاثر و تكبر و تعيش وسط جسمنا ؟! كيف تسمح السلطات بهكذا اختراق ؟! الكارثة الأكبر هي كم عدد امثاله من ( الأطر و المسؤولين ) عن اسرار المغاربة و أرزاقهم و تشغيلهم في كل المجالات ؟! هل من الطبيعي تهميش للكفاءات المغربية الأصلية لصالح اشخاص يرضعون العداء و الكره للمغاربة في حليب أمهاتهم ؟! لماذا هذا الإنبطاح و التساهل مع أعداء المملكة ؟