قررت محكمة فرنسية منع محامية من ممارسة المهنة لمدة 10 سنوات، بعد إدانتها بتهمة محاولة ابتزاز المغني المغربي سعد المجرد جراء قضية الاغتصاب المتورط فيها.
في المقابل أصدرت المحكمة الجنائية في باريس يوم الجمعة حكماً بتبرئة لورا التي تتهم المغني بالاغتصاب، عقب اتهامها بابتزازه بثلاثة ملايين يورو مقابل التراجع عن روايتها.
وقضت المحكمة بأنه “لا يوجد أي عنصر يدل على نية لورا بالتراجع عن تصريحاتها بهدف المساعدة على البراءة، لذا برأتها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”التآمر الإجرامي”.
المتهمون الخمسة ومن بينهم والدة لورا ب.، ومحامية، ومؤثرة – وبينما تمت تبرئتهم أيضاً من التهمة الثانية (التآمر الإجرامي)، لم يُبرأوا من التهمة الأولى (محاولة الابتزاز). وصدرت بحقهم أحكام بالسجن تتراوح بين سنتين وستة أشهر مع وقف التنفيذ.
أشد العقوبات كانت على المحامية عيساتو ف. – وهي المتهمة الوحيدة الحاضرة يوم الجمعة – مع حظرها من ممارسة المهنة لمدة عشر سنوات مع النفاذ المعجل.
وقال رئيس المحكمة مؤكداً: “لقد استخدمتِ عمداً خبرتك القانونية في خدمة مشروع كنتِ تعلمين تماماً أنه غير قانوني”.
وفي أكتوبر 2024، اتصلت عيساتو ف. بلورا ب. وقالت لها إنها “تدافع عن قضية النساء” وتريد مساعدتها على الحصول على “تسوية مالية” في هذه القضية. والتقت الضحية ووالدتها بها في باريس وسلمتاها الملف.
وبعد بضعة أسابيع، قدمت عيساتو ف. نفسها لمدير أعمال سعد لمجرد باسم “عائدة”، على أنها صديقة لعائلة لورا ب.وبسبب شكه، سجل المدير المحادثة.وبما أن محيط لمجرد لم يستجب، اتصل رجل آخر يقدم نفسه كصديق لعائلة لورا ب. مباشرة بالمغني للضغط عليه. عندها رفع لمجرد شكوى، مما أدى إلى فتح تحقيق.





