أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة حكماً حضورياً يقضي بإدانة والدة التيكتوكر آدم بنشقرون “ابتسم”، بـ6 سنوات سجناً نافذاً.
المحكمة فرضت عليها غرامة مالية قدرها مليون درهم، مع منعها من ممارسة أي نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي لمدة 10 سنوات.
ووفقاً للنطق بالحكم، تابعت النيابة العامة المتهمة بمجموعة من التهم الثقيلة المتعلقة بحماية الطفل والأخلاق العامة، وتشمل:
- الاتجار في البشر من خلال الاستغلال الجنسي، لا سيما استغلال دعارة الغير والاستغلال عن طريق المواد الإباحية بما في ذلك وسائل الاتصال والتواصل المعلوماتي، والمرتكبة من قبل أحد الأصول، وفي إطار عابر للحدود الوطنية.
- المشاركة في إنتاج ونشر وبيع وحيازة مواد إباحية بإظهار أنشطة جنسية.
- تسبب أحد الأبوين في إلحاق ضرر بالغ بأطفاله نتيجة إعطاء القدوة السيئة في سوء السلوك والتقصير في الإشراف الضروري من ناحية الأخلاق.
- بث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم.
- الإخلال العلني بالحياء بالعري المتعمد وبالبذاءة بالإشارات والأفعال.
- القذف العلني والسب العلني والعنف.
اعتبرت المحكمة أن الأفعال المنسوبة للمتهمة تشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل وتهديداً للأخلاق العامة، خاصة أنها ارتكبت من قبل أحد الأصول واستُخدمت فيها منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة في سياق عابر للحدود.
يُذكر أن القضية مرتبطة بملفات أخرى تشمل آدم بنشقرون نفسه وشخصيات أخرى على مواقع التواصل، وقد أثارت اهتماماً واسعاً في الرأي العام بسبب خطورة التهم وطابعها العائلي والرقمي.






المشكل ليس في مثل هذه الكائنات الدنيءة، ولكن المشكل في الالاف الذين يتتبعونهم ويتفرجون على محتوياتهم ومنشوراتهم. وهذا مايشجعهم ويجعلهم يحترفون هذه المهنة المسماة صانع محتوى. قمة التفاهة.