احتجز مسلحون الاعب المغربي نيل العيناوي وأقاربه، داخل منزله في منطقة كاستل فوزانو (حي إنفرنيتو) جنوب العاصمة الإيطالية، على بعد كيلومترات قليلة فقط من مركز تدريبات النادي في تريغوريا.
ووقعت الحادثة حوالي الساعة الثالثة فجر الثلاثاء، حيث اقتحم ستة رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء ومسلحين بمسدسات، المنزل بعد أن خلعوا شبكة نافذة الصالون.
استيقظ العيناوي أولاً، وأجبر على الركوع تحت تهديد السلاح، ثم احتجز المهاجمون اللاعب ووالدته وصديقته وشقيقه مع خطيبته داخل غرفة واحدة.
بعد ذلك، قام الجناة بسرقة مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 10 آلاف يورو، وساعة رولكس فاخرة، وبعض الحقائب الماركة، قبل أن يلوذوا بالفرار.
هرعت قوات الشرطة إلى المكان فور إبلاغها، وتولت فرقة الشرطة الجنائية (السكوادرا موبيلي) التحقيق في الحادث. ويأتي هذا السطو ضمن سلسلة طويلة من السرقات التي استهدفت لاعبي روما ولاتسيو في السنوات الأخيرة، خاصة في المناطق السكنية الراقية مثل كاستل فوزانو التي يقطنها العديد من اللاعبين.
وأبلغ العيناوي إدارة النادي فوراً بالحادث، وهو لا يزال في حالة رعب وصدمة، خاصة أن المهاجمين هددوا عائلته بالأسلحة. ونتيجة لذلك، سيغيب اللاعب المغربي الذي انضم إلى روما الصيف الماضي قادماً من لينس الفرنسي، عن التدريبات اليوم الثلاثاء، استعداداً لمواجهة بولونيا المقررة يوم الخميس.
يُذكر أن منطقة كاستل فوزانو شهدت في السابق عدة عمليات سطو مشابهة استهدفت لاعبين بارزين مثل فيليب مكسس، كريستيان بانوتشي، ماتيا زاكاني، برونو باسيتش، وكريس سمولينغ، بالإضافة إلى حالات أخرى شملت ويسلي، جيلا، وفيتشينو.
وتتابع الشرطة الإيطالية التحقيقات لتحديد هوية الجناة وتوقيفهم، فيما أعرب النادي عن تضامنه الكامل مع اللاعب وعائلته





