صادق الكونغرس الأمريكي على تخصيص 20 مليون دولار لفائدة المغرب ضمن برنامج التمويل العسكري الأجنبي. وذلك في إطار مشروع ميزانية الولايات المتحدة للسنة المالية 2026، وفق ما ورد في الوثائق التشريعية المصاحبة لقانون الموازنة.
ويأتي هذا التمويل في سياق استمرار التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، حيث يُوجَّه برنامج التمويل العسكري الأجنبي عادة إلى دعم اقتناء المعدات الدفاعية، وتمويل برامج التدريب، وتعزيز قابلية التشغيل المشترك بين الجيوش الحليفة للولايات المتحدة.
وتُصنَّف المملكة المغربية منذ سنوات ضمن قائمة الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو). وهو وضع يمنحها امتيازات خاصة في مجالات التعاون الدفاعي، والتكوين العسكري، والحصول على تجهيزات وخدمات ذات طابع استراتيجي.
ويعكس إدراج هذا المبلغ ضمن ميزانية 2026 استمرارية الدعم الأمريكي للمغرب على المستوى المؤسساتي، خاصة في ظل الشراكة الأمنية التي تجمع البلدين في عدد من الملفات الإقليمية. بينها مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.
ويُذكر أن العلاقات العسكرية المغربية-الأمريكية تشمل تنظيم مناورات عسكرية مشتركة على رأسها تمرين الأسد الإفريقي، إلى جانب تدريبات بحرية وجوية وتعاون في مجالات اللوجستيك والدعم التقني.
ويختلف هذا الإعلان عن البيانات السياسية التقليدية، إذ ورد ضمن نص قانوني رسمي صادق عليه الكونغرس. ما يمنحه طابعًا تشريعيًا مُلزمًا في إطار تنفيذ السياسة الدفاعية الأمريكية لهذه السنة المالية.




