بعد أقل من أسبوع على الانقلاب العسكري الذي أطاح به في 26 نونبر 2025، هبط الرئيس السابق لغينيا بيساو، عمر سيسوكو إمبالو، في مطار الرباط-سلا يوم الأربعاء 3 دجنبر قادماً من برازافيل على متن طائرة خاصة برفقة نحو اثني عشر من المقربين.
المعلومات التي كشفت عنها “جون أفريك” أكدت بأن الرئيس المعزول وبعد الانقلاب عليه غادر نحو السنغال، ثم إلى الكونغو، قبل أن يتوجه آخيرا نحو المغرب، التي تبقى الوجهة الأكثر استقراراً والأقل تعرضاً للضغوط الإقليمية.
مسار المنفى
- داكار (26-28 نونبر): غادر إمبالو بيساو فور الانقلاب على متن طائرة عسكرية سنغالية، لكنه لم يبق في العاصمة السنغالية أكثر من 40 ساعة، وسط تصريحات نارية من رئيس الوزراء عثمان سونكو الذي وصف ما جرى بـ«المناورات الخفية».
- برازافيل (29 نونبر – 3 دجنبر): استقبله الرئيس ديني ساسو نغيسو بحفاوة، لكن الإقامة لم تطل. الضغوط الدبلوماسية والخوف من أن يتحول الكونغو إلى محطة مؤقتة أخرى دفعاه للرحيل سريعاً.
الانقلاب
الجيش أعلن عن الإطاحة بإمبالو «لحماية الديمقراطية»، بينما يصر الرئيس المخلوع في حوار مع «جون أفريك» على أن ما حصل انقلاب حقيقي قاده ضباط كبار من عرقية البالانت (الأكثر تمثيلاً في الجيش)، نافياً بشدة الشائعات التي تقول إنه دبر الانقلاب بنفسه للبقاء في السلطة عبر واجهة عسكرية.
تابعوا طنجة7 على صفحتنا بموقع فيسبوك. وعلى منصة إنستغرام. إضافة لمنصة X وتطبيق نبض




