بِناءً على معلومات دقيقة وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة سلا، صباح الثلاثاء 11 يوليوز، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 55 و70 سنة، وهم طبيب وصيدلي ومساعد هذا الأخير، يُشتبه تورطهم في ترويج المؤثرات العقلية.
وتم توقيف المشتبه فيهم خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بمدينة الدار البيضاء، للاشتباه fتورطهم في قضية توقيف شخصين الأسبوع المنصرم بكل من مدينة سلا ومنطقة الدروة ضواحي الدار البيضاء، وهي العملية التي أسفرت في حينه عن حجز ما مجموعه 3300 وحدة من الأقراص الطبية المخدرة.
وأفاد مصدر أمني، أن المعطيات الخاصة بالبحث تشير إلى تورط الطبيب الموقوف في توفير وصفات طبية، يستعملها الصيدلي ومساعده في استخلاص كميات من الأقراص الطبية المخدرة قبل تصريفها لفائدة مروجي المؤثرات العقلية.
وقد مكّنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية، من حجز شحنة إضافية تتكون من 3300 قرص طبي مخدر من مختلف الأنواع، فضلا عن حجز مجموعة من الوصفات والفواتير الخاصة باقتناء المؤثرات العقلية، وكذا حجز طابع خاص بالطبيب الموقوف ومبلغ يُشتبه كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن ارتباطاتهم بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.